Deutsch (DE-CH-AT)Arabic(السعودية)English (United Kingdom)
التشريح
الجهاز البولي للرجل أو السيده يرتبط بطريقة وثيقه بالجهاز التناسلي. الجهاز البولي يتكون من كليتين وحالبين ومثانة وقضيب وكذلك مجرى البول عند الرجال أو مجرى البول فقط عند النساء. يتكون الجهاز التناسلي للرجل من الخصية والبربخ ، الحبل المنوي ، الحوصلة المنوية وقناة القذف على كل جانب وكذلك البروستاتا بينما يتكون عند النساء من المبيض ، قناة فالوب على كل جانب ثم الرحم والمهبل والعضو التناسلي الخارجي. يتم التحكم في الجهاز التناسلي للطرفين عن طريق غدة موجودة في قاع المخ وكذلك غدتين موجودتين فوق الكليتين وكذلك خلايا سرتولي الموجودة بالخصية وخلايا المبيض. ويرتبط الجهازان البولي والتناسلي بمجرى البول وكذلك التغذية العصبية والدموية. وهذا يشرح لماذا يتأثر كل جهاز بالآخر. لسهولة فهم الجهاز البولي نعرض التبسيط التالي : تلعب الكلية دور مصفاة الترشيح التي ترشح الدم الواصل إليها من خلال الشرايين وتنتج البول الذي ينقل في أنبوبتين ( الحالب ) إلى خزان ( المثانة ) حيث يبقى إلى حين تفريغه لخارج الجسم بواسطة ماسورة ( مجرى البول ).      

الكلية :

للكلية شكل خاص وهي تقع في الجانب الأيمن من الجسم تحت الكبد وفي الأيسر منه تحت الطحال. يصل الدم للكليتين مباشرة بواسطة الشريان الكلوي المتفرع من شريان الأورطى ويرجع الدم منها عن طريق الوريد الكلوى إلى الوريد الأجوف السفلي. ترتبط الكلى بالأوعية الليمفاوية الموجودة حول الأورطى. تتكون الكلى من نسيج خارجي يسمى القشرة وداخلى يسمى القلب وهو مكون من مجموعة من القنوات الصغيرة جدا ويخرج منه كؤؤس تتجمع لتكوين حوض الكلية. حوض الكلية عبارة عن مستقبل مثلث الشكل ينقل البول إلى الحالب. ويوجد بالكلية 2 مليون وحدة كلوية لإنتاج البول الذي يتطلب إنتاجه ضغط دم يزداد عن 100 مليمتر من الزئبق. يمر بالكلية 1500 لتر دم يوميا وهو مايزيد بحوالي 20 % عن الدم الذي يضخه القلب يوميا. الكلية ترشح مكونات الدم المختلفة وتعيد امتصاص بعض المواد ذات الأوزان الجزئية العالية مثل المعادن المتأينة الجلوكوز والبولينا كما أنها تنظم نسبة البوتاسيوم والكرياتينين ومواد أخرى كما يتحكم في وظيفتها الهرمون المضاد للإدرار والذي ينظم إدرار وإعادة إمتصاص الماء مما يحقق توازن بالسوائل الموجودة بالجسم.

تصاب الكلية بالإلتهابات ويتكون فيها الحصوات والحويصلات والأورام كما تتعرض للخلل في التكوين مما قد يؤثر على وظيفتها. كما يمكن أن تكون سببا لإرتفاع ضغط الدم أو أمراض التمثيل الغذائي أو تتأثر هي نفسها بأمراض الحالب لأن عدم إنسياب البول في الحالب أو إنسداده يؤدي إلى إرتفاع ضغط في الكلي مما يؤثر على وظيفتها وهو ما يمكن علاجه بواسطة قسطرة تدخل في الكلية.      

الحالب :    

يوجد الحالب على جانبي الجسم وهو يتكون من مجموعة من العضلات الناعمة والألياف الضامة ويصل بين الكلية والمثانة كما أنه يمر في الجزء الخلفي من البطن تحت الغشاء البريتوني أمام الزوائد العرضية الجانبية للفقرات العظمية. يدخل بعد ذلك في الحوض ويصب في المثانة. يتميز مصب الحالب بالمثانة بوجوده داخل ممر يعمل كصمام يتيح إنغلاق الحالب أثناء تفريغ المثانة. ينقل الحالب البول على هيئة نقاط بواسطة حركته التقلصية إلى المثانة كما يرتبط إمداده العصبي بذلك الخاص بالخصية ولذلك فإن أي مغص ناتج عن حصوة بالحالب في الرجل يمكن أن يسبب ألم بالخصية. يمر الحالب في النساء فوق قناة فالوب مما يشرح لماذا يمكن أن تصاب المرأة بآلام في المبيض عند وجود مغص ناتج عن حصوة في الحالب أو العكس. الإمداد الدموي للحالب متغير جدا ويختلف في منابعه. يمكن أن يعرض الحالب للحصوة التي قد تسبب إنسداده أو يتم إنسداده نتيجة ضغط من الأعضاء المحيطة به أو أورام نتيجة من جداره.      

المثانة :    

تتميز المثانة بعضلاتها وهي تقع كعضو على عضلات جدارالحوض. يصل البول إلى المثانة من خلال الحالب ويمكنها إستيعاب 500 ملليلتر من البول. تفرغ المثانة البول أثناء إنقباضها إلى خارج الجسم عبر مجرى البول ولكنها يمكن أن تحتفظ بحوالي 50 ملليلتر من البول بعد التفريغ. ومن ناحية أخرى فإنه يمكن رؤيتها وفحصها خلف عضلات البطن السفلى إذا كانت مملوءة إلى كامل سعتها كما يمكن وضع قسطرة بها في هذه الحالة. تنتهى المثانة بعنق المثانة التي تتشابك عندها عضلاتها ويظل مغلق بعد تفريغها وكذلك أثناء القذف لمنع رجوع الحيوانات المنوية لداخل المثانة. يوجد عنق المثانة خلف البروستاتا مباشرة وهو يكون بداية مجرى البول. تنبع أعصاب المثانة من الجزء السفلي من النخاع الشوكي ولكن التحكم فيها يتم بواسطة المراكز العليا بالجهاز العصبي المركزي. يكتمل نمو هذه المراكز بعد نهاية عام كامل من الولادة ولذلك فإنه يتم تعليم الأطفال التحكم الذاتي في المثانة بداية من هذا العمر، لأنه من غير المتوقع إستطاعة الطفل التحكم في نفسه والبقاء جافا قبل هذا. إن تأثر المراكز العليا المتحكمة في المثانة يؤدي إلى مرض المثانة التلقائية أو مرض تصلب المثانة، أما تأثر المراكز السفلى المتحكمة فيها يؤدي إلى فقدان القدرة على التحكم في إنسياب البول مما يسمى بالمثانة الخاملة أو النائمة. يصل الدم إلى المثانة عن طريق شرايين الحوض كما يرجع الدم منها في الأوردة المجاورة. يتكون في المثانة حوالي 60 ملليلتر من البول في كل ساعه ولذلك فإنه يتم تفريغها كل 3 إلى 4 ساعات. عادة لا يؤثر هذا على النوم ولكن في بعض الأحيان لابد من تفريغ المثانة ليلا أو بالأحرى في ساعة مبكرة من الصباح. ترتبط الدورة الليمفاوية للمثانة بالأوعية الليمفاوية الموجودة حول الأوردة الكبيرة الموجودة بالحوض. يبطن المثانة غشاء مخاطي خاص جدا يلعب دورا كبيرا في حمايتها من نمو البكتيريا بها وإصابتها بالسرطان. تصاب المثانة بحصوة، السرطان، أمراض ا لتفريغ أو أمراض تصيب جدارها كما أنها تتأثر بالأعضاء المحيطة بها وخاصة البروستاتا.      

مجرى البول :

يشكل مجرى البول الإتصال بين المثانة والعالم الخارجي. وهو مبطن بطبقة خاصة حامية. يجرى مجرى البول في الرجال في الجسم الإسفنجي بالقضيب وهي محاطة بالبروستاتا في بدايتها تليها عضلات قاع الحوض التي تشكل الصمام الخارجي والذي يعتبر ضروري للتحكم الإرادي في تفريغ المثانة. ثم تعبر في الجسم الإسفنجي إلى نهايتها. كما يختلف مقطعها العرضي بإختلاف الأجزاء التي تمر بها ويصل طولها في الرجال إلى حوالي 18 سم ولكنه لا يتعدى 5و4 سم في النساء. تصب قنوات القذف فيها عن طريق المجمع المنوي الموجود أسفل البروستاتا. وتتغذى عصبيا من أعصاب الحوض النابعة من الجزء الأسفل للنخاع الشوكي ويتبع ذلك أيضا تغذيها الدموية. يعتبر مجرى البول أحد الأماكن الطبيعية التي يمكن إجراء الفحص المنظارى من خلالها وهو ما يعني إدخال منظار إلى المثانة أو الحالب أو الكلى لفحصهم أو علاجهم. يصاب مجرى البول بالضيق، الحصوات، الوحمة الفيروسية والأورام كما قد يحدث عيب في تكوينه سواء جزئيا أو كليا وهو مرض يلاحظ في بعض البلدان عن الأخرى. يمر مجرى البول في بدايته خاصة تحت عظام العانة ويتعرض في هذه المنطقة لخطر الإصابة عند حدوث أي كسر بها كما يمر مجرى البول عند النساء فوق الجدار الأمامي للمهبل مما يعرضه للإصابات أثناء الولادة.      

القضيب :

هو الجزء الوحيد الخارجي من الجهاز البولي ويتكون من ثلاثة أجسام متمددة مختلفة. الأسفل منه خاص بمجرى البول ويحاط بمجموعة من العضلات الدائرية التي تحتوي على هذا المجرى أما الجسمين العلويين فهما متماثلان وهما جسمي الإنتصاب. يتكون جسم الإنتصاب من قنوات كثيرة موجودة في غشاء أبيض لامع من الأنسجة الليفية وهي تماثل الإسفنجه بما تحويه من عضلات ناعمة وخلجان دموية خاصة. تتم التغذية العصبية للقضيب من الأعصاب النابعة من الجزء الأسفل للنخاع الشوكي ويصل إليه الدم بواسطة شرايين القضيب. أما أوردته فهو نظام معقد جدا لرجوع الدم إلى الجسم يتصل مع الأوردة الموجودة على سطح البروستاتا وشبكة أوردة الحوض. تحتوي أوردة القضيب على صمامات خاصة لغلقها أثناء الإنتصاب لمنع عودة الدم إلى الجسم. الخطوة الأولى لحدوث الإنتصاب هي تحفيز القضيب بواسطة الأعصاب الموجودة وإفراز مجموعة من المواد تؤدي إلى إرتخاء العضلات الناعمة الموجودة داخل جسمي الإنتصاب مما يؤدي إلى ملئ الأنسجة المماثلة للإسفنج بالدم. يرتفع ضغط الدم داخل القضيب أثناء الإنتصاب أعلى من ضغط الدم الإنقباضي بالجسم. في نفس اللحظة تغلق صمامات الأوردة لمنع رجوع الدم المحتبس في أجسام الإنتصاب مما يؤدي إلى حدوثه. أي عامل يؤثر أو يؤدي إلى خلل في هذا الترابط التشريحي والديناميكي يمكنه أن يؤثر سلبيا على الإنتصاب. ن أمراض القضيب ضعف الإنتصاب، السرطان، الإصابات أو الأمراض التناسلية. للتمتع بحياة جنسية سليمة لابد من ممارسة الجنس بطريقة صحية. يمكن أن يحدث بالقضيب مايسمى بالإنتصاب الدائم وهو مرض مؤلم جدا قد يؤدي إلى الفقدان الكلي للقدرة على الإنتصاب ولذلك لابد من معالجته فوريا. يجب ملاحظة أن الإنتصاب سواء كان طبيعيا أو بواسطة الأدوية لابد ألا يتجاوز 4 ساعات وإلا فإنه لابد من الإسراع لطبيب المسالك البولية للعلاج.      

كيس الخصية :

يتكون كيس الخصية من أنسجة ليفية وعضلات ناعمة ويوجد بداخله الخصيتين كما أن حائطه مبطن بعضلات خاصة. عند هبوط درجة الحرارة ينقبض كيس الخصية مما يؤدي إلى إرتفاعها إلى قرب الجسم وصغر حجم الكيس وهو ما قد يكون مؤلم أحيانا. ينقسم كيس الخصية بواسطة حائط إلى قسمين. ترتبط أمراض كيس الخصية بالخصيتين بطريقة مباشرة ويمكن أن يصاب بالإلتهابات أو يتضخم حجمه نتيجة إلتهابات البربخ أو تكوُن كيس مائي أو سرطان الخصية كما يتأثر بالأمراض التناسلية. يعتبر الفتاء( نزول بعض محتويات البطن إلى كيس الخصية ) وكذلك إلتفاف الخصية أحد الأمراض ا لمؤلمة التي تؤثر على كيس الخصية مما يستلزم إجراء عملية جراحية.      

البروستاتا :

البروستاتا هي غدة الرجال وتقع مباشرة تحت عنق المثانة مرتكزة على عضلات قاع الحوض ومحيطة بالجزء الأول من مجرى البول. تنقسم البروستاتا إلى فصين جانبيين وفص أوسط وكذلك المجمع المنوي وهو جزء مستدير صغير جدا يقع على قمة البروستاتا ويحدث من خلاله القذف لخروج السائل المنوي. يعتبر هذا المرتفع أحد أهم التضاريس أثناء العمليات الجراحية. البروستاتا مغلفة في غلاف من الأنسجة الليفية والعضلية. تفرز البروستاتا جزء من السائل المنوي كما أنها تتأثر بهرمون الرجوله ( التستوستيرون ) تتضخم البروستاتا بتقدم العمر مما قد يحدث مصاعبا في التبول ولكن الأسباب الفعلية التي تؤدي لتضخمها لازالت غير معروفة حتى الآن. تتغذى البروستاتا من الأوعية الدموية الموجودة بالحوض ويصلها الأعصاب من الجزء الأسفل من النخاع الشوكي. توجد الحوصلات المنوية خلف البروستاتا وتفتح بواسطة قناتي القذف في المجمع المنوي مما يتيح وصول السائل المنوي إلى مجرى البول. أهم أمراض البروستاتا هي التضخم الحميد والإلتهابات وسرطان البروستاتا. التضخم الحميد للبروستاتا يقع في فصوصها بينما ينشأ سرطان البروستاتا من الغلاف الخارجي لها وهذا يسهل الفهم بوجوب إستمرار الكشف الدوري السنوي للرجال حتى بعد إستئصال البروستاتا الحميد وذلك للحماية من أخطار سرطان البروستاتا.      

الجهاز التناسلى :

الجهاز التناسلي للرجل يتكون من خصيتين موجودتين في كيس الصفن. يخرج من الخصيتين أنابيب ملتوية تتجمع لتكون الحبل المنوى الذى يصل بين الجهاز التناسلي الموجود خارج البطن وبين الجزء الموجود داخل البطن. يسير الحبل المنوي في قناة العانة مصاحبا للأوعية الدموية الخاصة للخصية ومغلفا بأغشية خاصة وعضلات ليصب في الحوصلة المنوية خلف البروستاتا على كل جانب. تفرغ الحوصلات المنوية ما بها من سائل من خلال قناة القذف التي تفتح بدورها على جانبي الهضبة المنوية الموجودة بقمة البروستاتا وداخل مجرى البول وبذلك يصل السائل المنوى للخارج من خلال مجرى البول.      

الخصية:  

هي عضو بيضاوى الشكل موجود داخل كيس الصفن ومغلفة بغلاف خاص كما أنها مقسمة الى عدة أقسام بواسطة جدران. يحتوى كل قسم على خلايا تنتج الحيوانات المنوية وكذلك خلايا لإفراز هرمون الذكورة تستوستيرون. تتصل الخصية بغدة جانبية تقع على سطحها الخلفي. يصل الدم إليها بواسطة شريان الخصية ويخرج منها الدم بواسطة أوردة الخصية وهي أوردة عديدة تُكون شبكة قد تتمدد بالذات على الناحية اليسرى لتكون دوالي الخصية.      

غدة الخصية الجانبية (البربخ):

تتكون من أنبوبة طويلة شديدة الالتواء وتعتبر ممرا حيويا للحيوانات المنوية من الخصية إلى الحبل المنوى وهي هامة لحدوث نمو الحيوانات المنوية داخلها.      

الحبل المنوى:

هو أنبوبة عضلية ليفية تمتد بين البربخ والحويصلة المنوية وهي طريق الحيوانات المنوية للخارج وهي أيضا طريق للإلتهاب المرتجع للبربخ. تنتقل الحيوانات المنوية داخله بمساعدة غشائه المخاطي الناعم وقوة انقباض عضلاته وانتظام الضغط داخل تجويفه. الحبل المنوى مغلف بأنسجة ليفية خارجية وبطبقة عضلية داخلية ويوجد به أوعية دموية وأعصاب كما أنه مبطن بغشاء مخاطي ناعم. ويظهر القطاع العرضي فيه على هيئة أنبوبة ذات قناة مشعة كما تظهر جدرانه على هيئة مادة هلامية بيضاء. يتعرض الحبل المنوى للإصابة في الجزء الخارجي منه والذى يسير في قناة العانة. ويشبه الحبل المنوى حبل مستدير قوى لامع السطح ذو لون أبيض وقد يتعرض للانسداد نتيجة الأمراض المختلفة. ومن السهل جدا الإمساك بالحبل المنوى في كيس الصفن حيث يمكن عزله بين إصبعين في الجزء الخلفي من كيس الصفن وهو المكان الذى يمكن الوصول للحبل المنوى من خلاله لإجراء أى عملية جراحية. في هذه المنطقة يكون الحبل المنوى سطحيا ومغطى بجلد وعضلات دقيقة.      


الحوصلات المنوية:
هي أعضاء بيضاوية صغيرة توجد خلف البروستاتا تتجمع بها الحيوانات المنوية ويتم خلطها بالسائل المنوى ويتم تخزينها لحين خروجها أثناء القذف من القناة الخاصة بذلك. تنتج الحوصلات المنوية مادة خاصة تسمى بمادة البروستاتا الخاصة المضادة للجينات (PSA ) وهي مادة لها علاقة كبيرة بالبروستاتا ونشاطها.      

قنوات القذف:

هي عبارة عن قناتين دقيقتين تنقلان السائل المنوى من الحوصلة المنوية إلى الفتحتين المنويتين على جانبي الهضبة المنوية للبروستاتا.      

الهضبة المنوية:

هي عبارة عن بقايا لعضو تكويني كان موجودا بالجنين وتوجد كهضبة داخل مجرى البول في منطقة قمة البروستاتا وتقع تماما على منطقة العضلات المتحكمة في البول