| أسئلة يتكرر طرحها |
|
ماهي جراحة اليوم الواحد ؟ هي عملية تستغرق مدة قصيرة ، حيث تتم تحت ظروف آمنة وإجراءات دقيقة تؤدي إلى السلامة . وتشمل هذه العملية أجزاء من الجسم سهلة الشفاء ، أوعمليات جراحية ذات نطاق صغير أو متوسط . ماهي إجراءات السلامة والأمان التي تضمن إجراء عملية جراحية بدون مخاطر ؟ يجب أن يتم إطلاع المريض جيدا على العملية التي ستجرى له ، أسبابها ونتائجها . فهكذا يتعرف المريض علي المشكلة والمرض ، حتى يؤدي الدور المتوقع منه في إنجاح العملية . فحوصات ما قبل العملية مثل فحص القلب ، والكشف بالأشعة للتأكد من عدم وجود أمراض أخرى . الفحص على الرئتين وفحص الأعضاء الداخلية ( البطن ) ليساعدا على التحضير للتخدير بأمان ، وأيضا لكي تتم عملية التخدير برفق أثناء العملية ، وتسهل من فترة الإفاقة من التخدير . يتم اختيار طريقة التخدير بناء على نوع العملية ودرجة تحمٌل المريض لذلك ، وحتى نصل إلى شيئين هما : جراحة خالية من الألم ، وسرعة الإفاقة من التخدير واستعادة الوعي . الكشف على المريض بعد العملية مباشرة . الكشف على المريض مرة أخرى من قبل الجراح وطبيب التخدير قبل مغادرة مركز العمليات . متابعة الجراح الدقيقة للمريض عن طريق الاتصال المباشر معه فيما يتعلق بالوضع الصحي وأيضا لإعطائه النصائح . النهوض المبكر من السرير وتحرك المريض تمنع تخثر الدم غير المتوقع بعد العملية وتساعد على الحركة السريعة و تنشيط التنفس وحركة العضلات كذلك . ما هي ضرورة الصوم قبل العملية ؟ في أثناء إجراء التخدير تتهيٌج عملية التقئ لما بداخل المعدة . وبالتالي فإن نسبة خطر دخول طعام أو بواقي الغذاء غير المقصود إلى الرئتين أثناء إجراء العملية تر تفع بنسبة كبيرة ، ولذلك فإن عدم تناول الطعام قبل العملية شئ ضروري . يُرجى الانتباه من أن مضغ اللبان كذلك خطير وذلك لزيادة نسبة إفراز اللعاب الذي يسبب نفس حجم الخطر إذا ما تم تنفسّه بدلاَ من الهواء . إذا د خلت جزئيات طعام صغيرة إلى الرئتين فإن ذلك يسبب الالتهاب الرئوي ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة . لماذا يجب حلق الشعر في مكان إجراء العملية ؟ وجود الشعر يمكن أن يعوق من سير العملية ، ويؤدي إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالالتهاب بعد العملية . ما هي أهمية فحص الدم المخبري قبل العملية ؟ فحص وظيفة الكبد يعطي صورة عن الحالة الصحية . فالكبد هو مصفاة الجسم ، ويتولى عملية تصفية الجسم من التخدير والأدوية قبل وأثناء وبعد العملية ، ولذلك فإنه من المهم أن يؤدي الكبد وظيفته بطريقة مُثلى . وهذا يبين طبيعة التمثيل الغذائي في الجسم ويحدد نوعية التخدير وطوله ونوعية الأدوية المعطاة وكذلك الأغذية المقترحة بعد العملية . وتقوم الكليتان الصحيحتان فقط بدورهما في إخراج المواد المتبقية من الدواء عن طريق البول . تتوقّف الوظائف الكيميائيةالحيوية للجسم بشكل كبير على كمية احتواء مصل الدم " SERUM " على المواد المعدنية . يتم فحص هذه الوظائف عن طريق المختبر ، أيضا فإن نسبة السكر بالدم مهمة لأن إرتفاعها يؤثر على إلتئام الجرح وإصابته بالتلوث . هل هناك داعي لتصوير الرئتين بالأشعة و قيا س سعتها ؟ إذا كان المريض مدخّنا ، أو تجاوز سن الأربعين فإن تصوير الرئتين لمعرفة أي نقص في مدى سعة الرئة هناك . إن فحص وظيفة الرئتين يوضح حالة الجهاز التنفسي . يعتبر هذان الاختباران مهمان لاستعمال التخدير الذي يتم عن طريق تبادل الغازات في الرئتين . لماذا يجب على المريض أن ينام جيدا قبل العملية ؟ يقوم الجسم سواء من خلال الإرهاق اليومي ، أو بعد سفر طويل ، أو في حالة قلة النوم بإفراز الأدرينالين ، والذي يمكن أن يؤثر سلباً على مجرى العملية . تستقر تفاعلات الجسم في أثناء النوم الطويل ، كما أن درجة التركيز ترتفع بعد النوم المريح . ما هو دور الرسم التخطيطي للقلب ( E.C.G ) ؟ يتناول مريض القلب عقاقير ، والتي يمكن لها أن تحدث اضطرابات في عمل القلب تحت تأثير التخدير ، ولذلك فإنه من الضروري التأكد من عدم وجود أي مشاكل في القلب قبل العملية . ما هي أهمية فحص البول قبل العملية ؟ يمكن أن يحتوي البول على بعض الميكروبات الناقلة للمرض والتي قد تسبّب التهابات الجرح بعد العملية ، لذلك فإن الفحص المخبري للبول وسيلة آمنة وسهلة للتأكد من خلوّه من البكتريا ، والذي هو شرط لسير عملية الشفاء بسهو لة . هل يسمح للمريض أن يوقّع على موافقته على إجراء العملية لدى طبيب التخدير والجراح قبل إجرائها بوقت قصير ؟ لا ، فهذا غير مسموحا به . يجب على المريض أن يفعل ذلك في مدة أقصاها 24 ساعة من إجراء العملية ، وذلك قبل أن يكون تحت تأثير الأدوية المساعدة على التخدير وقبل تعب العملية نفسه . ما مدى أهمية تناول العقاقير المساعدة على الإخراج ( المسهلات ) قبل العملية ؟ تساعد الأمعاء الخاوية على ارتخاء عضلات البطن ، وتسهّل من اجراء العملية ، علاوة على ذلك فإن البطن اللين يساعد على التنفس بعد العملية . لماذا يجب تأجيل العملية في حالة الزُكام أو الالتهاب الشُّعَبي ؟ هذه الأمراض يمكن لها أن تعوق عملية الشفاء . فمثلاً عن طريق الكحة ينتج ضغط داخل البطن وبالتالي في مكان العملية ، مما ينتج عنه خطر انفكاك الغرز وانفتاح ا لجرح وكذ لك الألم با لجرح . هل تمثّل مواد التجميل خطر قبل العملية ؟ مواد التجميل مثل كريم دهان الجسم يمكن أن تمنع إمتصاص المرهم العلاجي مما يؤدي إلى التقليل من مفعوله . كذلك إذا كان الوجه أملسا بالذات في منطقة الفم ُ بسبب مواد التجميل فإنه يمكن أن يسبب مضايقات تعوق عمل طبيب التخدير . هل ينصح بتناول أدوية ضد الآلام قبل العملية ؟ لا ، فهذا لا ينصح به ، لأن هذه الأدوية تتفاعل مع أدوية التخدير وتقلّل من مفعولها أوتزيد خطورتها . هل يمكن للمريض أن يستلقي أو ينام على جنبه بعد العملية ؟ لا ينصح بذلك . يساعد النوم على الظهر على التنفس المريح ويُجنّب من الضغط على مكان العملية . يعتمد الإستلقاء في أوضاع أخرى على مكان الجرح ووضع الجزء المصاب . هل يُسمح للمريض الخروج من المستشفى بعد إجراء العملية مباشرة ؟ ينصح المرضى الذين يسكنون بعيداٌ عن المستشفى بالبقاء فيها أو قريبا منها بعد العملية ، وذلك لأن وقت ما بعد العملية مهم جداٌ للمتابعة ، وإمكانية الاكتشاف المبكر لحدوث أي مضاعفات قد تنتج عنها وكذلك علاجها في الوقت المناسب . ما هي الأعراض التي تدل على حدوث التهابات وتحتاج للعلاج الفوري ؟ من ضمن هذه الأعراض أكلان مع إحساس غريب في منطقة العملية – احمرار الجلد المحيط بتلك المنطقة – التهاب وورم في العضو نفسه – آلام – عدم التئام الجرح أوإ رتفاع درجة ا لحرارة أو إبتلال الضمادات . أي أعراض تُمكّن المريض من معرفة أن الجرح يَدمي ويحتاج علاج فوراُ ؟ احمرار ا لضمّادة – إذا بهت لون العضو – لون أزرق غير طبيعي ( مشابه لبقعة زرقاء ) – شعور بالغثيان – شعور بالدّوخه – ارتفاع ضربات القلب – انخفاض ضغط الدم – آلام غير عادية في البطن أو في الأكتاف . لماذا يجب أن يتجنّب المريض العقاقير التي تم سردها سابقاُ ؟ لأنها عقاقير للقلب والأعصاب ، وتؤثر على فاعلية التخدير وعلى العقاقير التي يأخذها المريض بعد انتهاء العملية . يتم التوقف عن تناول بعض العقاقير أو استبدالها بأخرى خلال فترة إجراء العملية وذلك لتجنب التأثير العكسي أو زيادة مفعول هذه الأدوية . |